البخاري
7
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
بَابُ الْبَيْعَةِ عَلَى إِيتَاءِ الزَّكَاةِ : « فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ » « 1 » . 1268 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : « بَايَعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ » . بَابُ إِثْمِ مَانِعِ الزَّكَاةِ ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها « 2 » فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ » . 1269 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ - النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَأْتِي الْإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا ، عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا ، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا ، وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا ، عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا ، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا ، وَتَنْطَحُهُ « 3 » بِقُرُونِهَا ، وَقَالَ : وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ
--> ( 1 ) اقتباس من الآية : ( 11 ) سورة : ( التوبة ) . ( 2 ) رواية أبي ذر كما هو في نسخ الأصل : إلى قوله : ( فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) ، وفي القسطلاني أن : ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) داخلة في رواية أبي ذر . ( 3 ) ضبطت بفتح الطاء عند غير أبى الوقت ، وعنده بكسرها ، وعند الزين العراقي أن هذا هو الأشهر في الرواية .